مقـــاطـــع من عــــــناي
كتبهاسعيد العمودي/ الوضّــــــــــاح ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 23:56 م
يا نايم بالهناء و العافية ما قول صح النوم
تلذذ بالنعاس و بالغفو و احلام ورديّة
عسى تتقطّع أسباب الصحو يا حلو لين تقوم
و تشبع من تناهيد السرير أحضانك الحيّة
على ظهر الوسادة من خدودك قطّر اليشموم
و يا قلبي عليهم ساعة الروحات و الجيّة
مدامك منسجم و ملايتك قامت عليك تحوم
محصّن و الأمور الباقية في الصحو مقضّية
أمانه لا تخّلي شىء باين للشتاء المسموم
مدام إنّي بعيد و منشغل عن دفوك شويّه
غصيبه و الاّ من يرضى يعيّش خاطره محروم
يهيم بأرض و اللي يشغله في أرض محجيّة
لو إن الأمر بيدي ما حسبت لفرسهم و الروم
و لكن ما رضيت أفرح و ازعّل خاطر بنيّه
أعد أيّام ما ترحم لياليها حشا مفطوم
أدوّر لك بها ما بين تسليمتي و النيّة
لو إنّك تحسبيني منبسط جم و الخبار كروم
حساباتك غلط من نحونا مليون بالميّه
على زيت الألم و التولعه و التفرقة و اللوم
أموّت فرحتي و أنتي حسبتي إنّها حيّه
بصوّر لك مقاطع من عناي و برسل الألبوم
و أخاف اتعذّبك صوره من اللي عشت مطويّة
أعزّك ما قدرت أحجز لها معنى و لا مفهوم
و أحبّك أزهرت رغم إنّها ذبلى و منسيّة
من اللي قال لك إن الحنايا و القلوب تصوم
و نا للـحين ما فطّـــرت قلبي لجـل حوريّــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 18th, 2008 at 18 سبتمبر 2008 2:07 م
لو تكثر عتابك ماراح اقوم
لين تتعنى تجيني ولو شوية
ادري انك بعتابك مثل صقر يحوم
يوم يبي يفترس بالبراري ظبية
ياغالي لايكثر عتابك واللوم
لو تفتح عيونك تلقاني عندك هنيه
بس اللوم معمي عيون
الله يفتح لها باب السلية
حياك بمنتديات خور المكلا
سبتمبر 18th, 2008 at 18 سبتمبر 2008 7:48 م
الله ابيات جدا” راائعة وجميلة
استمر اخوي
وبالتوفيق انشالله ….
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 11:44 م
مجهول
شكرا لك على تفردك
لقد أخجلتني بردودك و بدعوتك و ترحيبك في منتديات الخور
أشكرك
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 11:45 م
shaarah
تحية لك
و شكرا على الإطراء
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 12:39 م
خلاص بطلت اكون مجهول راح ارد على كتابتك بأسم سراب الوادي طبعا مو اسمي بالمنتدى علشان ماتتعب نفسك وتبحث هههههههههههه.
تحياتي
سراب الوادي
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 12:01 ص
مرحبا بالوادي و سرابه